المؤلف |
توفيق الحكيم |
---|
جزء من الرواية: مرت شهور على تلك الليلة وهو لا يعلم من أمر صديقه المتيم شيئاً ثم ترامت إليه الأخبار بأن ذلك الغرام الذى أنشدت في القصائد بعد منتصف الليل ، قد جر صاحبه إلى أحرج المآزق فالحبيبة معلقة بعنقه كأنها قصيدة من معلقات الكعبة لا بد من الزواج ، تلك صيحتها التى لا تنزل عنها وبغيتها التى لامفر منها ولكن يتزوجها ، وقد عرف عنها ما عرف ؟ إنها فتاة لعوب من أولئك الفتيات المعروفات على شواطئ المرح ، المبرزات فى ملاهى الغزل ، كم داعبت ولاعبت وفتنت وسحرت ، ولو أطلق الله سلك التليفون لجهر بعدد مغازلتها ولو تحدثت رمال البلاج وموائد الأوبرج ، لما اختلفت على مقدار غمزاتها وبسماتها ولفتاتها .
المؤلف |
توفيق الحكيم |
---|