Search
Search

عصر ما بعد الأيديولوجية

نبذة عن كتاب عصر ما بعد الأيديولوجية

فقد آخر الحركات الأيديولوجية الكبيرة الإعتداد بنفسها وشعورها بمنعتها. إن هذا الإنهيار الداخلي السريع المتلاحق هو فشل ادعائها السياسي الخارجي بالشرعية فمعرفة إذا كانت الشيوعية قضيت نحبها أن لم نعرف أن الجوهر الأوغر لها قد ذهب. ما الذي شكل نواة الحركة الشيوعية وبدونه تحتفظ بزخارفها الخارجية فقط؟ الأكثر أهمية، ماذا يعنى زوال هذه الحركة الأيديولوجية بالنسبة لعصر ايديولوجية انتجها وانتج كل الحركات الأخرى؟ ماذا يعنى الإيمان بالقوة المطلقة الفعلية للتكنولوجيا في أكثر الأيديولوجيات نجاحا وعالمية؟ هل بدأنا في رؤيتها تترنح؟ هل المكانة المهيبة للإنسان الصانع قد تزحزحت عن مكانها، وماذا لو تم وضع القدرة المطلقة للبشرية في وسط عالمنا؟ هل هناك الآن مكان لله الذي خلق العالم الذي يثابر بنو البشر للسيطرة عليه؟ هل وصلنا إلى النقطة التى منها نستطيع أن نعترف أنه يمكننا فقط التعامل مع الأغنياء والحقيقة الرائعة التى تلقيناها ولم نخلقها؟ يتطلب الأمر الإجابة على الأسئلة مثل تلك التى حولتها الى المفكرين الذي هم مركز اهتمام هذا الكتاب. لقد تم انتقاؤهم لعمق تمييزهم وفهمهم للأزمة الروحية والسياسية التى تحدد عصرنا.

بيانات كتاب عصر ما بعد الأيديولوجية

العنوان

عصر ما بعد الأيديولوجية

المؤلف

ديفيد وولش

حجم الملفات

8 ميجا بايت

اللغة

العربية

نوع الملفات

PDF

الصفحات

351

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

کتب ذات صلة

روابط التحميل

الرابط المباشر

شارک مع الآخرین :