العنوان |
المختار في المعاني والبيان = تلخيص شرح التفتازاني على تلخيص المفتاح (المطول) للقزويني على مفتاح العلوم للسكاكي |
---|---|
المؤلف |
يوسف بن حسين الكرماستي، سنان الدين، الحنفي ت 906 هـ/ 1500م |
رقم المخطوطة |
1234 |
عدد الأسطر |
25 |
عدد الأوراق وقياساتها |
80، الورقة 203 × 117 ـ 140 × 068 |
أوله |
الحمد لله الذي علَّمَنا خواصَّ تراكيبِ كتابِهِ بتعليم البلاغة المعانية المستعذبة، وفهَّمَنا أقسامَ الكنايات والمجازات فيها بتفهُّم البراعة البيانية المستعجبة، وفضَّلنا بحقائق معانيها مع معاني مفرداتها بتبيين الفصاحة المستحسنة، فكمّلنا بتكميل نفوسنا بحسب قوَّتيها العلمية والعملية، فابتهجت بالسعادتين الدُّنيوية والأُخروية، والصلاة على النبي المؤيّد بذلك الكتاب المتوسط بين المولى والعباد، لصلاحهم في المعاش والمعاد، وعلى آله وأصحابه الذين قاموا مقامه في تتميم مكارم أخلاق العباد، ورفع مفاسد أهل الشِّركِ والعناد. وبعد؛ فهذا ما قصده يوسف بن حسين الكرماستي، المحتاج إلى الله الغني؛ من اختصار ما حرَّرَهُ أولاً على وجه التفصيل من الحواشي على شرح سعد الدين التفتازاني، جزاه الله عنا خير الجزاء، لتلخيص المفتاح لصاحب الإيضاح، كاشفاً عن وجه مُخدَّرَاته نقابها، ورافعاً عن معضلاته إشكالها؛ مع سُنوح إيرادات بأجوبتها، وإبراز أنظار باجتلائها، وإيراد كنوز بمفاتيح أغلاقِها، وتحقيقات بإشارات مبانيها، مُقتصراً على ما يتعلق بالسؤال والجواب إلّا نادراً، لقُصور الهِمَمِ عن تحصيل الفضائل بأسرها، واكتساب الفوائد بأجمعها، وللإصغاء إلى قيل وقال، فجرينا على مُقتضاهم كيلا يفوت عنهم كل ما لا يدركونه، كما قيل: ما لايُدرك كُلُّهُ لا يُتركُ جُلُّه، فأسأل الله أن ينفعنا به وإياكم عاجلاً وآجلاً، إنه ولي الحسنات، ومجيب الدعوات، فهذا أوان الشروع في المقصود بعون الملك المعبود، والإله القديم الودود. قوله: افتتح كتابه بعد التيمُّنِ بالتسمية بحمد الله سبحانه. ش: لا يقال: جعل الحمد مفتتحاً به لفوت العمل بحديث الافتتاح بالبسملة، لأنا نقول: قوله: بعد التيمن بالتسمية إشارة إلى منع التعارض بين حديثي الابتداء بالبسملة والتحميد، بناءً على أنه متعلق الباء في حديث البسملة هو التيمن لا الابتداء كما في حديث التحميد، فمقتضى الحديثين أن يكون ابتداء كلِّ أمرٍ ذي بالٍ بالحمد بعد التيمّن والتبرّك بالبسملة، ولم سلم تعلق الباء في الحديثين بالابتداء يمكن التوفيق بينهما بحمل الابتداء في حديث البسملة على الحقيقي، وفي حديث الحمدلة على الإضافي، وبحمل الابتداء على العُرفي الذي يسع للمتعدّد. قوله:… |
آخره |
… قوله: وهذا وهمٌ من المصنّف، وهو ليس ببعيد… قوله: بل نفى كلام الشيخ أن شيئاً من هذه العبارة لا يوجب أن يحصل له في الواقع زيادة في المعنى مثل إذا قلنا: رأيت أسداً لا يوجب أن يحصل… فإن الكلام هاهنا في الفرق بين ما يدل حقيقةً أو صريحاً، وبين ما يدلُّ مجازاً أو كنايةً، باعتبارات خطابية تحقّقت في الواقع أولاً. |