العنوان |
تعليقات على آداب البركوي |
---|---|
المؤلف |
محمد بن عبد الله الصديقي، حفيد نثاري، ت 1188 هـ/ 1774م |
رقم المخطوطة |
390-2 |
عدد الأوراق |
85/ ب ـ 102 |
عدد الأسطر |
23 |
تاريخ النسخ |
حوالي 1176 هـ/ 1762م |
الناسخ |
عثمان بن أيوب بن حسين العربكري المدعو بمُعنّى زاده |
المقاييس |
217 × 157 ـ 161 × 082 |
أوله |
الحمد لله على إحسان الحق في توجيه الخطاب، والصلاة والسلام على نبيه الهادي إلى سبيل الصواب، وعلى آله وأصحابه المتأدبين بخير الآداب. أما بعد: فيقول العبد الفقير إلى عناية ربه القدير: محمد بن عبد الله بن محمد الصديقي، المدعو بين إخوانه في الدين: بحفيد نثاري، تغمدهم الله تعالى بغفرانه، وأسكنهم بحبوحة جنانه: هذه فوائد وافية لأصحاب البطانة، بل فرائد كافية لأرباب الفطانة، تُبَيِّنُ مَبانيها بمفتاح البيان، تعين معانيها بمصباح العيان. علَّقتُها على الرسالة النقية المنسوبة إلى العالم… محمد بن پير علي البركوي ( ). عامله الله تعالى بلطفه العلي، وجعلتها هدية للطلاب، وسمّيتها: بخلاصة الآداب، متوكلاً على الله المتعال، إنه هو الميسر للآمال. قال المصنف رحمه الله: فاعلم أن المُناظر. أي: الذي مِن شَأنِهِ أنْ ينظُرَ في النِّسبةِ بين الشيئين… |
آخره |
… لكن لا بدَّ من شاهد فيهما. أي: من دليل في النقض والمعارضة لئلا يكون كل منهما مكابرة غير مسموعة. وقسْ على هذا إلى أن ينتهي إلى عجز أحدهما. أي: وقِسْ على هذا البحثِ البحثَ الجاري بين المعلل والسائل إلى أن ينتهي إلى عجز أحدهما، فيه إشارة إلى أن الطاقة البشرية قاصرة عن إدراك أمور غير متناهية، فأما إن ينتهي البحث إلى إلزام السائل، وهو أن لا يكون له سبيل إلى شيء من الوظائف الموجهة له، وذلك بأن ينتهي دليل المعلل إلى أمرٍ يقبله السائلُ بالضرورة، إما لكونه بديهياً أوّلِيّاً، أو لكونه مسلَّماً عنده، أو ينتهي البحث إلى إفهام المعلل، وهو عجزه عن دفع وظيفة السائل لشيء من ذلك. |
الوضع العام |
خطّ التعليق، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، والغلاف جلد عثماني، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 49674. |