Search
Search

نبذة عن كتاب مخطوطة – من تعليقات الفارابي في الموجودات

عنوان المخطوط: من تعليقات الفارابي في الموجودات ( ).
المؤلف: محمد بن محمد (محمود) بن طرخان الفارابي، أبو نصر؛ ت 339 هـ/ 950م ( ).
عدد الأوراق وقياساتها: 184/ ب ـ 191/ آ، الورقة 173 × 126 ـ 128 × 086 عدد الأسطر: (21).
أوله: هذه الموجودات كلها صادرة عن ذاته، وهي مقتضى ذاته فيه غير منافية له، وكل ما كان غير مناف؛ وكان مع ذلك يعلم الفاعل فهو مراده، لأنه مناسب له، ولأنه يعشق ذاته؛ فهي كلها مرادة لأجل ذاته، فتكون العامة في فعلة ذاته، وكونها مرادة له، ليس هو لأجل عرض، بل لأجل ذاته، إذ العرض لا يكون إلا مع الشوق، فإنه يقال: لِمَ طلب هذا؟. فيقال: لأنه إشهاد وحيث لا يكون الشوق؛ لا يكون العرض، وأيضاً هو السبب في أن يصير الفاعلاً فاعلاً بعد إن لم يكن…
آخره:… ومنها: الصورة الجسمية وهو البعد المقوم للجسم الطبيعي؛ ليس قوامها بالمحسوسات، فتكون محسوسه، بل هي مبدأ المحسوسات، فهي عارضة للموجود لما هو موجود، وكل ما يكون داخلاً في علوم كثيرة كالوحدة والكثرة وغيرهما فإنهما يدخلان في الطبيعيات والتعليميات، وغيرهما فيجب أن يكون من العوارض الخاصّة لعِلم فوق تلك العلوم… وإذا كان كذلك؛ كان إثبات المبدأ لبعض الموجود لا لكله، وهو عن بعض ما في هذا العلم كما في سائر العلوم؛ يكون تحديد المبادئ في العلم الذي بنى له مبادئ، وإثبات وجودها يكون في علم آخر فوقه، وقد يتفق أن يكون دونه، وكذلك في الهندسة كالنقطة إذا حدّدناها، ويقول: إنه شيء لا جزء له. والله أعلم.
ملاحظات: مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1461/ 1.

كتابلينك أول محرك البحث الذكي للكتب!

بيانات كتاب مخطوطة – من تعليقات الفارابي في الموجودات

العنوان

من تعليقات الفارابي في الموجودات

المؤلف

محمد بن محمد (محمود) بن طرخان الفارابي، أبو نصر؛ ت 339 هـ/ 950م

رقم المخطوطة

1461-36

عدد الأسطر

21

عدد الأوراق وقياساتها

184/ ب ـ 191/ آ، الورقة 173 × 126 ـ 128 × 086

أوله

هذه الموجودات كلها صادرة عن ذاته، وهي مقتضى ذاته فيه غير منافية له، وكل ما كان غير مناف؛ وكان مع ذلك يعلم الفاعل فهو مراده، لأنه مناسب له، ولأنه يعشق ذاته؛ فهي كلها مرادة لأجل ذاته، فتكون العامة في فعلة ذاته، وكونها مرادة له، ليس هو لأجل عرض، بل لأجل ذاته، إذ العرض لا يكون إلا مع الشوق، فإنه يقال: لِمَ طلب هذا؟. فيقال: لأنه إشهاد وحيث لا يكون الشوق؛ لا يكون العرض، وأيضاً هو السبب في أن يصير الفاعلاً فاعلاً بعد إن لم يكن…

آخره

… ومنها: الصورة الجسمية وهو البعد المقوم للجسم الطبيعي؛ ليس قوامها بالمحسوسات، فتكون محسوسه، بل هي مبدأ المحسوسات، فهي عارضة للموجود لما هو موجود، وكل ما يكون داخلاً في علوم كثيرة كالوحدة والكثرة وغيرهما فإنهما يدخلان في الطبيعيات والتعليميات، وغيرهما فيجب أن يكون من العوارض الخاصّة لعِلم فوق تلك العلوم… وإذا كان كذلك؛ كان إثبات المبدأ لبعض الموجود لا لكله، وهو عن بعض ما في هذا العلم كما في سائر العلوم؛ يكون تحديد المبادئ في العلم الذي بنى له مبادئ، وإثبات وجودها يكون في علم آخر فوقه، وقد يتفق أن يكون دونه، وكذلك في الهندسة كالنقطة إذا حدّدناها، ويقول: إنه شيء لا جزء له. والله أعلم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *