Search
Search

مخطوطة – مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب

نبذة عن كتاب مخطوطة – مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب

عنوان المخطوط: مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب ( ).
المؤلف: محمد بن أحمد الإزنيقي، الرومي، (محمد حلمي)، وَحْيي زادَهْ، أبو عبد الله، الحنفي ت 1018 هـ/ 1609م ( ).
عدد الأوراق وقياساتها: 362، الورقة: 326 × 197 ـ 273 × 145، عدد الأسطر: (35).
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، قال رَحِمَهُ اللهُ تعالى: (أما بعد حَمْدِ الله على إِفضالِهِ) أما: حرف شرطٍ وتفصيلٍ وتوكيدٍ؛ دليلُ شرطيّتها لزوم الفاء بعدها، والتفصيل غالب حالها، ولهذا قال المصنف: (يأتي لغير تفصيل مثل أنا زيدٌ فمنطلقٌ) وسيأتي إن شاء الله تعالى، وكونها للتأكيد مذهبُ البعضِ، وهي عاملةٌ في بعد لما فيها من معنى الفعل…
آخره:… قوله: ولهذا يخبر بها عن الذوات، فإنها إذا كانت موضع الاجتماع يكون ظرف مكان، فيصح الإخبار به عن الجهة؛ مثل: زيد أمامك، وعمرو خلفك؛ بخلاف الظروف الزمانية؛ فإنها لا يكون إخباراً عن الجهة.
ملاحظات: مخطوطة خزائنية نفيسة، ويوجد في أولها فهرست مجدول في صفحة واحدة. خطّ التعليق المضبوط بالحركات أحياناً، وحرف ش الذي يرمز للشرح؛ والعناوين والفواصل وكلمة قوله مكتوبة باللون الأحمر، والصفحة الأولى مُذهّبة وملونة، وكافة الصفحات لها إطارات مُذهّبة وملونة، وتوجد على الهوامش تصحيحات، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، والغلاف جلد عثماني نفيس مذهب من الخارج والداخل، وعَليه تملّك أحمد بن حسين بُشْنَاق؛ مع الخاتم وعبارته: العائذ بركن ربه القوي؛ أحمد بن حسين البوسنوي. وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 54118.

بيانات كتاب مخطوطة – مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب

العنوان

مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب

المؤلف

محمد بن أحمد الإزنيقي، الرومي، (محمد حلمي)، وَحْيي زادَهْ، أبو عبد الله، الحنفي ت 1018 هـ/ 1609م

رقم المخطوطة

1367

عدد الأسطر

35

عدد الأوراق وقياساتها

362، الورقة: 326 × 197 ـ 273 × 145

أوله

بسم الله الرحمن الرحيم، قال رَحِمَهُ اللهُ تعالى: (أما بعد حَمْدِ الله على إِفضالِهِ) أما: حرف شرطٍ وتفصيلٍ وتوكيدٍ؛ دليلُ شرطيّتها لزوم الفاء بعدها، والتفصيل غالب حالها، ولهذا قال المصنف: (يأتي لغير تفصيل مثل أنا زيدٌ فمنطلقٌ) وسيأتي إن شاء الله تعالى، وكونها للتأكيد مذهبُ البعضِ، وهي عاملةٌ في بعد لما فيها من معنى الفعل…

آخره

… قوله: ولهذا يخبر بها عن الذوات، فإنها إذا كانت موضع الاجتماع يكون ظرف مكان، فيصح الإخبار به عن الجهة؛ مثل: زيد أمامك، وعمرو خلفك؛ بخلاف الظروف الزمانية؛ فإنها لا يكون إخباراً عن الجهة.

شارك مع الأخرین :

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

کتب ذات صلة

للتحمیل اضغط هنا

الرابط المباشر

شارک مع الآخرین :