Search
Search

نبذة عن كتاب ربانية لا رهبانية

يتكلم الكاتب فى هذا الكتاب عن التزكية و الإحسان و دورهم في تربية الأمة، و ضرب أمثلة لعلماء مربين أفاضل قادوا الأمة من طريق التزكية و الإحسان فكانوا علماء عاملين على أرض الواقع لا يفصلون الدنيا عن الآخرة، يربطون الأرض بالسماء أمثال عبد القادر الجيلاني – ابن تيمية – أحمد السرهندي- ولي الله الدهلوي – السيد أحمد الشهيد – عبد القادر الجزائري- أحمد الشريف السنوسي- حسن البنا و بذلك تتعاضد مفاهيم الإسلام مع الواقع العملي، لتنتج الربانية بعيداً عن الانعزال و الرهبانية، لذلك جاءت تسمية الكتاب ربانية لا رهبانية و أيضاً تكلم عن جزئية ممتازة و بدأ بها الكتاب سماها جناية المصطلحات على الحقائق و الغايات كان يقصد بها مصطلح الصوفية و حقيقة التصوف، قال : و لو ترك المتصوفون الإلحاح على منهاج عملي خاص للوصول إلى هذه الغاية التي نعبر عنها بالتزكية، أو الإحسان، أو فقه الباطن، فالمناهج تتغير و تتطور بحسب الزمان و المكان، و طبائع الأجيال و الظروف المحيطة بها، و ألحوا على الغاية دون الوسائل لم يختلف في هذه القضية اثنان، و خضع الجميع و أقروا بوجود شعبة من الدين و ركن من أركان الإسلام يحسن أن نعبر عنه بالتزكية أو الإحسان أو فقه الباطن، فلا كمال للدين و

كتابلينك أول محرك البحث الذكي للكتب!

بيانات كتاب ربانية لا رهبانية

المؤلف

السيد ابو الحسن على الحسنى

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *