Search
Search

نبذة عن كتاب مخطوطة – الرسالة القلمية: أعلام الأقلام

عنوان المخطوط: الرسالة القلمية: أعلام الأقلام ( ).
المؤلف: محمد حفيد نور الدين بن يوسف القراصويي، الباليكسري، صاري كُرْز أوغلي زاده، الحنفي، العثماني، الرومي ت 990 هـ/ 1582م ( ).
عدد الأوراق وقياساتها: 13/ ا ـ 18/ ب، الورقة: 207 × 130 ـ 135 × 065، عدد الأسطر: (17).
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم
لَك الحمدُ يا من انطق النُّون والقلمْ فأوصافه جلّت عَن النَّقْص والعدمْ
وأضحَكَ من ثَغْرٍ طُروساً بصُنعِهِ وأبكي بهَا عَيْنَ اليراعِ من السَّقمْ
صَلاةٌ وَتَسْلِيمٌ على الرَّوْضَة الَّتِي تَعطَّرَ من أنفاسِها الْمِسْكُ في الشّمَمْ
لقد أنَّتِ الأقلامُ شوقاً بنانه عَلى أيْدِ كُتَّابٍ من الْعُرْبِ والعَجَمْ
وأصحابه لفُّوا صحائفَ مّنْ كَفَرْ وقد نشروا أعلامَ الإسلام بالهِممْ
وبعد؛ فإنَّ بعضَ مَنْ أجرى جيادَ اليراعِ في ميادين البراعة؛ ببدائع المعاني ولطائف الاختراع، من أرباب الفصاحة مِن الناشين على هذه الصناعة؛ الذي لا يَعلق مُبارٍ بغُباره، ولا يجري مُمارٍ في مضماره… ألا وَهُوَ من عجائب الآفاق، ومن أجل ذلك خلّدوه فِي بطُون الأوراق، وَهُوَ شَاب حسن، ذُو بلاغةٍ وَلَسن لَهُ قدٌّ كَامِل، ولُطفٌ شَامِل، فَكَانَ يُشارُ إليه بالأنامل، صبيح الْجَبْهَة، فصيح اللهجة، جميل الخدِّ، محاسنه خَارِجَة عَن الْحَدِّ؛ عَلا عَلى مَنَابِر الأنامل خَطِيباً، وأطلق لِسَانه فِي ميادين الطروس أديباً، فَكَأَنَّهُ رُبِّي بلبان الْبَيَان صَغِيراً، ونظم عقودَ المعاني فحسبناها لؤلؤاً منثوراً، نَبِيّ كَامِل الشيم، ونَاسخ كُتُبِ الأمم…
آخره:… فقلتُ: يا أولي الألباب، هل سمعتم بأعجب من هذا العُجاب؟، قالوا: لا ومَن عِندَهُ عِلمُ الكتَاب. اللهم اجعلْ ظِلَّهُ مَمدودا، وجُودَهُ مَوجُودا، ما نطقت ألْسُنُ ذوي النباهة، وصمتتْ أفواهُ ذوي الفهاهة، لا زالت نقوش أوصافه في بطون الأوراق متلوّة، ورسوم نُعوتِهِ في أكناف الآفاق مروية؛ ما صار القلم رَطْبَ اللسان، وعذْبَ البيان… وبحرمة مَن لم يخطّ بيمينه كتاباً، ولا بنانه حرفاً ليزداد به إيمانا. وهذا آخر ما جرى عليه القلم، صلى الله عليه وسلم، أحمدُ اللهَ على ما وفّقني على إتمامه، وهداني إلى حسنِ اختتامه، وما هذا الأمر الجسيم، إلا بعون الله الكريم.
لقد استراحت اليد اليمني عن تجميل أعلام الأقلام؛ في قيعان الأوراق؛ بعون الملك الخلاق، في يوم الأحد الثاني عشر من الشهر المعظم الذي ولد فيه نبينا الأكرم (ربيع الأول)، المنسلك في سلك شهور سنة ستة وستين وتسعمائة (966)، في بلدة قسطنطينية، حُميتْ عن مفاسد الزمان، ومكاسد الحَدَثان. هذا بعضُ ما سَنَحَ لِذهني العليلِ، وفهمِي الكليل؛ في وصف اليراعة، سوّدتُها مع قلّة البضاعة… وما قدمت أقدام الإقدام، إلى هذا المرام، إلا اعتماداً على عفو الكرام، اللهم أبّدهم وأيّدهم إلى قيام الساعة، وساعة القيام. آمين.
ملاحظات: تاريخ النسخ: يوم الأحد 12 ربيع الأول سنة 966 هـ/ 1559 م. وباقي مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1474/ 1.

كتابلينك أول محرك البحث الذكي للكتب!

بيانات كتاب مخطوطة – الرسالة القلمية: أعلام الأقلام

العنوان

الرسالة القلمية: أعلام الأقلام

المؤلف

محمد حفيد نور الدين بن يوسف القراصويي، الباليكسري، صاري كُرْز أوغلي زاده، الحنفي، العثماني، الرومي ت 990 هـ/ 1582م

رقم المخطوطة

1474-3

عدد الأسطر

17

تاريخ النسخ

يوم الأحد 12 ربيع الأول سنة 966 هـ/ 1559 م

عدد الأوراق وقياساتها

13/ ا ـ 18/ ب، الورقة: 207 × 130 ـ 135 × 065

أوله

بسم الله الرحمن الرحيم

آخره

… فقلتُ: يا أولي الألباب، هل سمعتم بأعجب من هذا العُجاب؟، قالوا: لا ومَن عِندَهُ عِلمُ الكتَاب. اللهم اجعلْ ظِلَّهُ مَمدودا، وجُودَهُ مَوجُودا، ما نطقت ألْسُنُ ذوي النباهة، وصمتتْ أفواهُ ذوي الفهاهة، لا زالت نقوش أوصافه في بطون الأوراق متلوّة، ورسوم نُعوتِهِ في أكناف الآفاق مروية؛ ما صار القلم رَطْبَ اللسان، وعذْبَ البيان… وبحرمة مَن لم يخطّ بيمينه كتاباً، ولا بنانه حرفاً ليزداد به إيمانا. وهذا آخر ما جرى عليه القلم، صلى الله عليه وسلم، أحمدُ اللهَ على ما وفّقني على إتمامه، وهداني إلى حسنِ اختتامه، وما هذا الأمر الجسيم، إلا بعون الله الكريم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *