العنوان |
تفسير سورة الفتح |
---|---|
المؤلف |
محمد أمين بن محمود الحسيني، أمير پادشاه ت 987 هـ/ 1579م |
رقم المخطوطة |
155-2 |
عدد الأوراق |
179/ب ـ 258/ب |
عدد الأسطر |
21 |
تاريخ النسخ |
يوم الجمعة 26 جمادى الآخر سنة 1020 هـ/ 1611م |
الناسخ |
نفْسُ ناسِخِ التي قبْلَها |
المقاييس |
206 × 132 ـ 138 × 064 |
أوله |
الحمد لله الذي جعل حَرَمَهُ لعباده بلداً أميناً، ووضع بيته لبراءة ذمم المذنبين ضميناً، وبنى بنيانه نبيه الخليل فرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل، بتأسيس جبرائل، بعد ما كان دفيناً، هو أول ما وضع على الماء، بعد خلق السماء قبل الأرض بألفي عام، وكان زُبدة بيضاء، فدُحيت ( ) الأرضُ تحته، وكانت به جنينا، وزيّنه لجذب القلوب من لدنه وجعل أفئدة من الناس تهوي إليه، وهو آمن لمن دخله وكان حِصناً حصيناً… أما بعد: فيقول العبد الضعيف المتشبث بأذيال رحمة الله الباري، محمد بن أمين البخاري، المنتسب إلى مَن ينفع نسبه في الدنيا والعُقبى، قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى: إن سورة الفتح نزلت تبشيراً من الله بتفريج العباد، وظهرت بديجور الحيرة تباشيرُ صُبْحِ المُراد، فطلعت شمساً للسعادة لامعة بأنوار السرور، رافعة غمائم الهموم عن ساحة الصدور… فشرعتُ مُستعيناً بالله في تحريرها، مُحرِّكاً حلقة باب الفرج بتقريرها… وها أنا أشرع فأقول: إن سورة الفتح نزلت مَرْجِعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من الحُديبية بين مكة والمدينة… |
آخره |
… عن النبي صلى الله عليه وسلم: <من قرأ سورة الفتح فكأنما كان مِمَّنْ شَهِدَ مع النبي صلى الله عليه وسلم فتحَ مكة>. والحمد لله رب العالمين، وَصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وجعلنا الله مِمَّنْ دَخَلَ في شفاعتِه، آمين، وجميع المسلمين… وجنبنا الخطأ والزلل آمين آمين آمين. |
الوضع العام |
خطّ النَّسْخ، والصفحة الأولى مذهبة وملونة، وجميع الصفحات لها إطارات مذهبة، وكلمة: فإن قلت، وقلت، لها خطوط حمراء اللون فوقها، والآيات مكتوبة باللون الأحمر، وعَليه تملّك محمد سالم، وتملك أحمد الرفاعي الحنفي، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 46897. |