العنوان |
الفلسفة وقضايا اللغة _ قراءة في التصور التحليلي |
---|---|
المؤلف |
الفلسفة وقضايا اللغة _ قراءة في التصور التحليلي |
الناشر |
الدار العربية للعلوم ناشرون _ منشورات الاختلاف |
عنوان الكتاب:
الفلسفة وقضايا اللغة _ قراءة في التصور التحليلي
المؤلف:
بشير خليفي
المترجم / المحقق: غير موجود
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون _ منشورات الاختلاف
الطبعة: الأولى 1431هـ / 2010م
عدد الصفحات: 206
حول الكتاب:
‘
لقد احتلت اللغة مكانة سامقة في الفلسفة الغربية المعاصرة. الأمر عائد بالأساس إلى مدخلات متنوعة أحدث تراكمها ميلاد فلسفة اللغة كمساق جديد يدل خصوصا على البحوث المنتشرة في البلدان الأنجلوسكسونية.
ومهما يكن، فإن معالجة موضوع اللغة من زاوية فلسفية سيمكن الباحث خصوصا من إحداث مقاربة متفردة لفهم نفسه وواقعه، إذ ان علاقة الإنسان بوجوده لغوية، كما أن اللغة هي مدخل الوعي ، والوعي بالوجود هو نشاط لغوي بالأساس ، والوجود برمته عالم تملأه كائنات مفاهيمية .
فلا مجال إذن من فهم الواقع بكل تمظهراته وتجلياته بعيدا عن فكر يتماهى مع مفردات تعطي لكل جزئية حضورها ومبررات وجودها، ليستحيل الوجود إلى مساقين أساسيين : وجود للإنسان من جهة ومحايثته للشخوص المفرداتية والكائنات المفاهيمية من جانب آخر…. هذا ما سعينا إلى التركيز عليه في فصول الدراسة، فالتحديد المنهجي للمعالجة الفلسفية لقضايا اللغة تتطلب منا أن ننطلق في فهم تصور عام بغرض إدراك الخصوصية التي تتناول بها الفلسفة موضوع اللغة مع التركيز على الطرح التحليلي الذي دفعنا بعد ذلك إلى استقصاء الموضوع من خلال نموذج معرفي.
وقد ركزنا على دراسة الفهم اللغوي عند لودفيج فتجنشتين نظرا لإسهام هذا الأخير وأهميته البالغة في حقل فلسفة اللغة كونه رائدا في الفلسفة التحليلية ، كما أن البحث في قضايا فلسفته كنموذج معرفي سيعرفنا بلا شك بخصوصية رؤيته إلى توسيع فهمنا وتعميق رؤيتنا كباحثين وقراء من منطلق أن الفلسفة إنتاج إنساني ، خصوصا وأن ‘ الفيلسوف المهندس ‘ في إشارة إلى فتجنشتين كان قد اعتقد بأنه استطاع أن يحل مختلف الإشكالات والهواجس الفلسفية ، ساعيا للجمع بين الاشتغال الفلسفي والاتجاه نحو الدقة بمنطق القوانين العلمية والقابلية للتحقق.
‘
العنوان |
الفلسفة وقضايا اللغة _ قراءة في التصور التحليلي |
---|---|
المؤلف |
الفلسفة وقضايا اللغة _ قراءة في التصور التحليلي |
الناشر |
الدار العربية للعلوم ناشرون _ منشورات الاختلاف |